أهلا وسهلا بك إلى منتديات لؤلؤ العرب.
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد اسرة منتديات لؤلؤ العرب. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا!

إضغط هنا للخروج



لي طلب الاعلان الرجاء الضغط على الصوره


خدمات رئسيه
  الرئسية القران الكريم قوانين المنتدى مركز الألعاب التلفزيون مقياس الحب صانع الأبتسامات مركز البرامج دليل المواقع رسائل sms
العودة   منتديات لؤلؤ العرب » منتديات الثقافات العامه » قسم الثقافات المختلفه والسياحه

قسم الثقافات المختلفه والسياحه قسم ثقافة الحضارات الاخرى وكل ما يتعلق بالسياحه مثل صور و معلومات عن سياحة, سياحة قارية, حديث في السياحة, سياحة أوروبية ,سياحة شرقية , سياحة عربية الخ.

الإهداءات
ملاك البحر من من الدعاء 8 في رمضان : اَللّهُمَّ ارْزُقْني فيهِ رَحمَةَ الأَيْتامِ وَ اِطعامَ الطَّعامِ وَاِفْشاءَ وَصُحْبَةَ الكِرامِ بِطَوْلِكَ يا مَلْجَاَ الأمِلينَ . بنوتة عسوولة من الحزن و الدمووع : انا رح اتغيب على المنتدى علشان انا بدأت الدراااسة و هتوحشوووني اوي و موضوع كرسي الاعترااف انا هجاووب عليه في الوقت القريييب و يا ريت يا اميير انك تحط حد غيري مشرف على قسم كرسي الاعترااف   ملاك البحر من الدعاء 7 في رمضان : اَللّهُمَّ اهدِني فيهِ لِصالِحِ الأعْمالِ ، وَ اقضِ لي فيهِ الحوائِجَ وَ الآمالِ يا مَنْ لا يَحتاجُ إلى التَّفسيرِ وَ السُّؤالِ ، يا عالِماً بِما في صُدُورِ العالمينَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آله الطّاهرينَ . ملاك البحر من من الدعاء 6 في رمضان : اَللّهُمَّ لا تَخْذُلني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعصِيَتِكَ ، وَ لاتَضرِبني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ ، وَ زَحْزِحني فيهِ مِن موُجِبات سَخَطِكَ بِمَنِّكَ وَ اَياديكَ يا مُنتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ . ملاك البحر من الدعاء 5 في رمضان : اَللّهُمَّ اجعَلني فيهِ مِنَ المُستَغْفِرينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن عِبادِكَ الصّالحينَ القانِتينَ ، وَ اجعَلني فيهِ مِن اَوْليائِكَ المُقَرَّبينَ ، بِرَأفَتِكَ يا اَرحَمَ الرّاحمينَ . ملاك البحر من الدعاء 4 في رمضان : اَللّهُمَّ قَوِّني فيهِ عَلى اِقامَةِ اَمرِكَ ، وَ اَذِقني فيهِ حَلاوَةِ ذِكْرِكَ ، وَ اَوْزِعْني فيهِ لِأداءِ شُكْرِكَ بِكَرَمِكَ ، وَ احْفَظْني فيهِ بِحِفظِكَ و َسَتْرِكَ يا اَبصَرَ النّاظِرينَ .



العادات والتقاليد

قسم الثقافات المختلفه والسياحه


 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
قديم 12-24-2007, 11:38 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات أميربأخلاقي
أميربأخلاقي
.:: إداره لؤلؤ العرب ::.
 
الصورة الرمزية أميربأخلاقي
 
اسمي الكامل الحقيقي
الشكري
كلمتي المفضله

النجاح سلمالاتستطيع تسلقه ويد

معلومات اضافيه







أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 334
أميربأخلاقي is on a distinguished road أميربأخلاقي is on a distinguished road أميربأخلاقي is on a distinguished road أميربأخلاقي is on a distinguished road

طرق الاتصال بي
حلتي الان
أميربأخلاقي غير متواجد حالياً

 
افتراضي العادات والتقاليد

مرحبا

تختلف عادات وتقاليد الخطبة والزواج من دولة لأخرى، بل ومن مدينة لأخرى، وفي بعض الأحيان من عائلة لأخرى، ومع ثبات الأصول الخاصة بذلك في المجتمع الإسلامي، فإن الاختلاف دائما ما يكون في العادات والتقاليد والثقافات، مما يجعلنا أمام ألوان شتى من الطقوس والمظاهر الملونة، يرجع ذلك لعوامل ثقافية واجتماعية يتعارف عليها المجتمع، وتتوارثها الأجيال، بعض طقوس الخطبة والزواج في بعض الدول عادة ما تكون موغلة في المحلية والخصوصية، وقد يصل بعضها إلى حد الغرابة


ففي اليمن تختلف عادات الخطبة من مدينة إلى أخرى، بفعل اختلاف البيئة اليمنية، وما يترتب عليها من تباين في اللهجات والثقافات والعادات، ومع هذا. يمكن رصد ملامح مشتركة لعادات وتقاليد الخطوبة في مختلف مدن اليمن، والتي تبدو العاصمة اليمنية صنعاء نموذجاً مشتركاً لأغلبها، مع استثناءات في تقاليد هذه المدينة وتلك، بعضها حاضر بقوة والبعض الآخر في طريقه إلى التلاشي والاندثار تحت وطأة التطورات الحديثة.
ففي صنعاء تغدو إجراءات الخطبة أسهل إن كانت الفتاة من الأهل أو الجيران، أما إذا كانت لا تمت بصلة للمتقدم لخطبتها، فثمة إجراءات معقدة تلي تعرف أم الشاب على البنت وأسرتها من خلال تنفيذ زيارة غير رسمية ومفاجئة لبيت الفتاة تحت أية حجة، وبعد اقتناع الأم بالفتاة واقتناع ابنها بها بعد أن تصفها الأم له، وذكر كل مميزاتها، يحسم الشاب أمره، ويؤكد رغبته في الزواج من الفتاة المرشحة له.

لابد من "الواسطة"
تتصدر هذه الخطوات قيام أهل الشاب بتخير سفير لهم يُسمى محلياً "الواسطة"، يكون غالباً من جيران أو أقارب أهل الفتاة أو أصدقاء عمل ولي أمرها، يتحرون فيه أن يكون ذا سمعة طيبة، ويهمه كسب ثواب "التوفيق بين رأسين في الحلال"، متحدثاً مُجيداً، حريصاً على التيسير، محايداً في التعامل مع الطرفين، وبالطبع أميناً على خصوصيات كليهما.
وتؤكد فاطمة محمد العجل (فتاة من صنعاء) أنه لابد لكل زيجة من وجود "الواسطة"، وهو الشخص الوسيط بين أهل الشاب وأهل الفتاة، ويعمل على سير عملية الخطوبة والزواج بأحسن حال"، ويتولى "الواسطة" مفاتحة ولي أمر الفتاة في رغبة من أوفده في مصاهرته، وتقديم نبذة عنه، وأين يمكن السؤال عن أصله وفصله، وعن أخلاقه والتزامه الديني، فإن أبدى ولي الفتاة موافقة مبدئية، طلب مهلة للرد، تخصص لإنجاز ثاني خطوات الخطبة في صنعاء، وهي تنفيذ استقصاء شامل عن حسب ونسب وعلم وعمل وخلق الخاطب.
وتضيف فاطمة "عند علم الأب بالخطيب المتقدم لابنته يبدأ هو وإخوانها في السؤال عن الشاب في عمله وسكنه، وفي كل مكان يذهب إليه، وتستغرق هذه المرحلة شهرا، وقد تطول أو تقصر حسب قدرة أهل الفتاة على إنجازها، ويعتبر التكافؤ الطبقي من أهم أسباب نجاح أو فشل مرحلة الخطوبة، فعلى سبيل المثال في صنعاء لا يمكن لشخص أن يتقدم لفتاة وهو من طبقة أدنى منها، ولا يجوز لشخص أن يفكر مجرد التفكير في خطبة من هي أعلى منه اجتماعياً وطبقياً، أما الناحية المادية فلا تشكل عنصراً مهماً.
وتتابع فاطمة: "عند قبول أهل الفتاة مبدئياً الشاب يتم استدعاء (الواسطة)، الذي يقوم بنقل طلبات أهل الفتاة لأهل الشاب، وانتظار ردهم بشأن مقدرتهم على تلبية الطلبات، وما إذا كانت لهم تحفظات على بعضها، أو إذا كان هناك أي نقص أو شيء يريد كل من الطرفين إبلاغه للآخر، وهكذا يبقي الواسطة قناة التواصل الوحيدة بين كلا العائلتين حتى تتم الخطبة ويتم الزفاف.

القات والهدايا
أما بالنسبة لمتطلبات الخطبة، فتوضح فاطمة أنها قد تختلف نوعيتها، ولكنها بوجه عام تشتمل على القات وهدايا للعروس بقيمة 20 ألف ريال، بالإضافة إلى دبلة ذهب وخاتم وقطعتين من القماش للمخطوبة من النوع الفاخر وساعة وعطر صندل، ولا ينسى الخاطب أن يحضر معه قطعة قماش للأم والجدة، وهذه الهدايا تصل تكلفتها إلى حوالي 1000 ريال.
وتذكر فاطمة إن أسرة الفتاة تقوم بإعداد البيت وترتيبه واستقبال الخطيب الذي يجب أن يحضر مع أهله للمقيل، وتقول: "لا بد أن يكون الأب موجوداً، وكذلك أعمامه وأخواله ومن هم من كبار العائلة، ويحضرون معهم متطلبات الخطبة من قات وماء وغيرها، ولحظة وصولهم تتجمع الفتيات وصديقات الخطيبة عند أقرب نافذة من باب المنزل لمشاهدة الخطيب، وهذه الفرصة هي الوحيدة للفتاة لمشاهدة خطيبها، وفي هذه اللحظة يتعمد الخطيب السير ببطء أو في آخر الموكب، ويتم تمييزه عن بقية الوفد من خلال هندامه الأنيق، حيث إنه يحاول أن يظهر بأحسن مظهر له، وعند وصول أهل العريس يقوم والد الفتاة أو أحد أقربائه باستقبالهم بطريقة تليق بهم، وعادة ما يجلس أهل العروس في الجانب الأيمن من المجلس، وأهل الخطيب في الجانب الأيسر ليسهل تعارف الطرفين".

ووفقاً لفاطمة فإن جلسة الخطبة تستمر لمدة لا تزيد عن ساعة أو ساعتين، وخلالها يقوم "الواسطة" بالتعريف بالخطيب وأهله، وبعدها يبدأ والد الخطيب بطلب يد الفتاة بصيغة معروفة عند جميع أهل صنعاء، وهي (جينا لكم راغبين في طلب يد ابنتكم الكريمة لابننا على سنة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-)، ويرد والد البنت (وإحنا قبلنا)، ثم يتم الاتفاق على أمور الزواج وتحديد فترة الخطوبة، بالإضافة إلى باقي الشروط، وتشير فاطمة إلى أن "المهر عادة تتراوح قيمته بين 450 و500 ألف ريال (نحو 2500 دولار أمريكي) في الأسرة المتوسطة الحال، وقد يتزايد أو يتناقص المبلغ حسب الحالة المادية للأسرة.
وبعد الاتفاق يقوم الطرفان بقراءة الفاتحة وإعلان الخطبة وتبادل التهاني، ثم يدعو جميع الحاضرين قبل انصرافهم بالتوفيق للمخطوبين اللذين يبدآن باستقبال التهاني والتبريكات من جميع الأهل والأصدقاء والجيران.

رؤية الخاطب للفتاة عيب
والخطبة في صنعاء لا تجيز بأي حال رؤية الخاطب لخطيبته حسب فاطمة، التي تؤكد أن طلب المتقدم للخطبة رؤية الفتاة يعتبر في صنعاء نوعاً من العيب، والأسرة ترفض الموضوع بلا نقاش، وحتى بعد أن تتم الخطوبة لا تتاح فرصة لكلا الطرفين مشاهدة الآخر إلا في المناسبات الخاصة والأعياد، حيث إن الخطيب يزورها لإعطائها ما يسمى العسب (العيدية).
ويسارع أهل الشاب في مدينة الحُديدة اليمنية على ساحل البحر الأحمر فور الموافقة المبدئية لشراء هدايا الخطبة التي تتضمن دبلة واحدة وكسوة شاملة للفتاة وأمها وعطورا وأدوات تجميل وصابونا وحذاء وساعة يد وحلويات تكلف في الغالب حسب عبدالله بخاش بين 25 إلى 35 ألف ريال، وقد تزيد أو تقل وفقاً للمستوى الاقتصادي والمكانة الاجتماعية لعائلة الخاطب، بعدها يجري تشكيل "وفد الخُطاب" من الأب أو ولي أمره والأم وأحد أفراد أسرته.

مجلس الخطبة
وأحياناً ينضم الواسطة إلى هذا الوفد الذي تكون أسرة الفتاة مع وصوله قد هيأت نفسها لاستقباله، فتأخذ الهدايا، ويبدأ "مجلس الخطبة" بشقيه مجلس الرجال ومجلس النساء، وهما بعكس سائر مدن اليمن قد يندمجان في اجتماع واحد في حالة اشتراط والد الفتاة أن تكون مراسيم الخطوبة مغلقة دون حضور الوسيط والعروس أيضاً.
ويقول بخاش: "وبعكس الشائع في مدن اليمن الأخرى تعقد مراسيم الخطبة في الحديدة غالباً عقب صلاة العشاء، وفي حين لا يقوم الخاطب في اليمن عموماً بإلباس خطيبته خاتم الخطبة، ويوكل الأمر لوالدته أو إحدى شقيقاته، أو أي من محارمه، فإن الخاطب في مدينة الحديدة وفقاً لعبدالله بخاش لا يلبس خاتم خطبة لا ذهباً ولا فضة، بعكس كثير من المدن اليمنية.
ويجري في مجلس الخطبة دفع مبلغ مالي يسمى "ملزم حق"، ويتراوح بين ألف وعشرين ألف ريال، ولا تعني ضآلة المبلغ أو زيادته أي معنى، فهو يعتبر جزءاً من المهر الذي يجري الاتفاق بشأن قيمته ضمن مباحثات أمور الزواج الأخرى كموعد الزفاف وما قد يشترطه والد الفتاة من اعتبارات بشأن سكن الزوجية، وطريقة دفع المهر الذي بات يتراوح متوسطه في هذه المدينة الساحلية 250 - 300 ألف ريال.
وبانتهاء مراسيم الخطبة تدخل الأسرتان مرحلة العمل الجاد، وتبدآن في تنفيذ التزاماتهما وفقاً للاتفاق المبرم في مجلس الخطبة، فيشرع الخاطب وأسرته في ترتيب منزل الزوجية، ويجمعون مبلغ المهر يدفعونه نقداً أو عيناً.
وخلال الفترة ما بين الخطوبة وإتمام الزفاف يقوم العريس في كل مناسبة كحفلات الزفاف والأعياد الدينية بدفع مبالغ مالية لخطيبته ووالدتها تتراوح بين 500 و1500 ريال تسمى "طرح سلام".
بقرة حلوب هدية لأم العروس
وتمتاز بعض المناطق الجبلية في اليمن بتقليد تضمن هدايا الخطبة إلى جانب الملابس والذهب مواد غذائية كالسكر والأرز والدقيق والسمن، بالإضافة إلى كبش مذبوح، يقول عبدالعزيز جابر "في حضرموت حين يذهب الشاب إلى بيت الفتاة التي يريد أن يتعرف عليها ويراها الرؤية الشرعية، لابد أن يحمل معه هدية سواء أعجبته الفتاة أم لم تعجبه، هذه الهدية تتكلف ما بين 10 إلى 20 ألف ريال، ويشير جابر إلى أن تمام الخطبة في حضرموت أيضاً يوجب على الشاب أن يحمل إلى عروسه هدية في كل مناسبة، ومن العادات الحضرمية الفريدة في الخطبة شرب الحليب كدليل على القبول بالعريس.
ويقول صالح باسليم "بعد الإعلان عن الخطبة، يرسل الخاطب بقرة حلوبا إلى بيت مخطوبته، فتجمع والدتها لبن تلك البقرة، وتصنع منه كميات من السمن تقدم للعريس كهدية ليلة زفافه".
وبالاتجاه جنوباً تنفرد محافظة "الضالع" اليمنية القريبة من مدينة عدن بتقاليد مميزة للخطبة، أبرزها ما يدعى "الربط"، وهو مبلغ رمزي من المال يسمى "ربط كلام" يدفعه أهل الشاب حال موافقة أهل الفتاة على طلب الخطبة، وقد بدأ هذا التقليد يتراجع أمام استعاضة الأهالي بدبلة الخطوبة.
كذلك من تقاليد الضالع ما يعرف باسم "السداد" أو"القرش"، وهو عبارة عن هدايا يحملها أهل الخاطب للمخطوبة وأهلها تتضمن مبلغاً مالياً لدى حضورهم وليمة يقيمها أهل الفتاة، ويحضرها لفيف من أهل القرية أو المنطقة، ويتم فيها الإعلان عن الخطوبة والاتفاق على موعد الزواج والمهر والأمور الأخرى.

"الشوفة" حق شرعي
وفي السعودية تختلف تقاليد الخطبة من منطقة لأخرى وتختلف العادات والتقاليد المتبعة في مختلف المناطق، وربما في المنطقة الواحدة تبعاً للمدينة أو البيوت المتجاورة باختلاف العائلات التي تسكنها في تقاليد الزواج وفترة الخطوبة، وما يترتب عليها من السماح للمخطوبين في فترة ما بعد عقد القران وحتى الزفاف بالخروج والمقابلة على انفراد من عدمه.
تقول المعلمة نهى سعيد القحطاني "البحث عن عروس في السعودية، يختلف عن كثير من الدول العربية، نظرا للطبيعة المحافظة للمجتمع السعودي، والتي تحول دون أن يتعرف الرجل على المرأة قبل الزواج؛ لذا فقد يتم اختيار العروس في الغالب إما عن طريق الخاطبة، أو عن طريق ترشيح الأم والأخوات، على أن تتم مراعاة المواصفات التي قد يبحث عنها الخاطب في شريكة حياته، وبعد عملية الاختيار يتقدم أهل العريس لخطبة من تم الاستقرار عليها، وكما هو متبع في معظم الدول العربية يطلب أهل العروس مهلة للرد على طلب العريس سواء بالقبول أو بالرفض، وهي الفترة التي يتم فيها الاستعلام عن العريس وأهله، وفي حالة الموافقة بالقبول، هناك اتجاهان في التعامل مع الخاطب، وفقا لعادات المجتمع السعودي وطبيعته، فمنهم من لا يسمح للخاطب برؤية العروس نهائيا إلا في الليلة الأولى من زواجهما، أو يسمح للعريس بـ"الشوفة" أي الرؤية الشرعية لمن تقدم لخطبتها، ويكون هذا في وجود أحد محارمها، وعلى أساس هذه الرؤية يبدي كلا الطرفين الخاطب ومن تقدم لخطبتها رأيه في الآخر، سواء بالقبول أو الرفض، وغالبا ما تكون فترة الخطوبة في كلتا الحالتين قصيرة جدا، ولا يُسمح فيهما للخاطب برؤية خطيبته، إلا فيما ندر".

الملكة تلي الخطبة
وتضيف "يلي الخطبة مرحلة "الملكة"، وهي التي تبدأ بعد عقد القرآن، ويعتبر الكثيرون أن المرحلة التي تعقب عقد القرآن بمثابة فترة الخطوبة، ولكن بعد هذه المرحلة أيضا تظل هناك اتجاهات ترفض أن يرى الخاطب زوجته، حتى بعد عقد القران إلا في ليلة الدخلة، أو يتفاوت الأمر بينهم، فمنهم من يرى أنه يمكن الاكتفاء بالاتصالات الهاتفية كوسيلة للتواصل بين الخاطبين، وآخرون قد يسمحون للعروسين باللقاء في وجود أحد محارم العروس، أما القلة فهي من تسمح لهم بالخروج معاً بمفردهما".
ويرى سليمان بن سعد الشهراني أن الأمر يختلف وفقا لطبيعة العادات والتقاليد داخل المجتمع السعودي، يقول "أهل نجد مثلاً أكثر تشددا في هذا الموضوع من الحجازيين، والحضر أكثر تحررا من البدو، وكذلك يتحكم في هذا الأمر أيضا المستوى المادي والاجتماعي".

وأضاف "منطقة عسير بما فيها من قبائل لا تختلف في عادات وتقاليد الخطبة فيما بينها التي تبدأ بمساهمة كبيرة من السيدات، أم العريس أو أخته أو إحدى قريباته والتي تقوم بوصف العروس، وإبراز مواطن الجمال بالحديث عن العروس ومحاسنها وأخلاقها وحسبها ونسبها، وتقوم السيدات بالتمهيد مع أهل العروس التي تم اختيارها حول مواصفات الخاطب وأصله ونسبه وصفاته، بحيث يتم أخذ الموافقة من أهل العروس الذين يأخذون وقتا للسؤال عن العريس وأهله وصفاته، وإذا تمت الموافقة يأتي العريس مع أهله، ويتقدم رسميا لخطبتها من والدها، ويسمح له بالرؤية الشرعية، حيث يدخل العريس إلى الغرفة التي تجلس بها العروس وأمها، ويقوم بالسلام عليهما، ويعطي أمها مبلغا من المال ويسمى "سلام "أي سلام من العريس لوالدة العروس، ويقوم بإعطاء الإشارة لوالده بأنه موافق، ليتمم والده باقي الاتفاق مع والد العروس حول المهر وباقي المتطلبات".

القدمة جزء من المهر
وأضاف الشهراني "العريس يقوم بدفع مبلغ من المال، ويكون جزءاً من المهر ويسمى "قدمة" كبداية لهذه العلاقة، ويتم الاتفاق على المهر والذهب والكسوة الخاصة بالعروس، وقد برزت ظاهرة جديدة في الاتفاق على المهر، فقد يتم الاتفاق على مبلغ 60 ألف ريال، ويتكفل والد العروس بكل متطلبات الزواج باستخدام هذا المبلغ، ويتم الاتفاق على الملكة، والتي يقوم فيها العريس بإحضار وجهاء قبيلته، ويدعوهم ليكونوا ضيفانا على سفرة والد العروس، حيث يقوم والد العروس بالذبح لهم في ليلة الملكة، ويتم الاحتفال بالملكة في منزل أهل العروس وتسمع (الغطاريف)، ويتم إدخال العريس ليقدم الهدايا لعروسه، ويحضر معه حقائب من الهدايا لها ولوالدتها والتي تضم كافة ما تحتاجه العروس من كسوة وأقمشة وعطور وملابس وذهب".
ويشير الشهراني إلى أن العادات اختلفت في حفلات الخطوبة بمرور الزمان، فقد كان الشاب في القديم يتمكن من رؤية الفتاة في الحقل والسوق، لأن الفتيات كن يرتدين الثياب العسيرية أو الملابس التقليدية، ويخرجن إلى الحقل والسوق، وكان الرجل يستطيع أن يلمح الفتاة التي لم تكن ترتدي العباءة، وكانت تعمل في الرعي والتجارة والزراعة، وتشارك الرجل في عسير في كل نواحي الحياة، ولذلك كان الرجل يتمكن من اختيار الزوجة التي يريدها بنفسه، والآن أصبح يعتمد على والدته وأخته أو إحدى قريباته، ولكن بفعل التغيرات التي طرأت على المجتمع السعودي أصبح ذلك مستحيلا.
وترى نعيمه، القفيدي أن تقاليد الخطبة في المنطقة الغربية من المملكة وفي العديد من المناطق تتشابه إلى حد بعيد من حيث إن الخطبة تبدأ بمساهمة كبيرة من السيدات اللاتي يقمن بالحديث عن العروس وأسرتها للعريس، ويتم التقدم للخطبة من السيدات من أهل العريس، ويتم الحوار بينهن والتعريف بالعريس ومواصفاته، وبعد السؤال عنه من أهل العريس يذهب العريس وأهله لطلب يد العروس، ويسمح له بالنظرة الشرعية، ويقوم بتلبيسها طقما من الذهب أو هدية (الشوفة)، والتي تؤكد رغبته في الزواج منها، ثم يتم الاتفاق على تكاليف الزواج والمهر والشبكة والملكة، وإيضاح شروط العروس إذا كان لديها شروط هي ووالدها، وهكذا يتم الاتفاق وتحديد موعد الملكة.
وتضيف "وتختلف الأسر في المنطقة الغربية بعضها عن الآخر تبعا لتقاليد كل أسرة في السماح للعروسين بالخروج والجلوس معا دون محرم، ويختلف ذلك من أسرة لأخرى".

الجسيس لابد منه
وحول التقاليد المميزة لأهل المنطقة الغربية في حفل الملكة تقول سلوى بخاري (من أهالي مكة المكرمة) "يتم في حفل الملكة إحضار شخص يدعى "جسيس" وهو شخص يقوم بالوقوف إلى جانب العريس في ليلة الملكة، ويلقي الأشعار، ويحضر معه الحلوى والفوانيس والبواخر وعلب الحلويات، ويلقى قصائد يمدح فيها العروسين وأهل العريس وأهل العروس".
وتضيف بخاري "كما تهتم العديد من العائلات في المنطقة الغربية بالمحافظة على أزياء التراث، ويتم خلال حفل الملكة ارتداء ثوب الزبون من السيدات الكبيرات في السن في العائلة ومن الفتيات الصغيرات، كما ترتدي السيدات الملابس الشعبية مثل (المدورة) و(المحارم)، ويقام حفل الملكة في قاعات أفراح خاصة، ويتم توزيع الملبس والهدايا والورود على الحضور".
ويقول الجسيس عبدالعزيز بخاري "العريس في الملكة الحجازية يخرج بموكب يضم أهله وأسرته، ويقدم أشعارا من الموروث الشعبي وقصائد مدح في العريس وأهله كأن يقال (عروسان في الشمس المنيرة كالبدر / وكالدرة البيضاء في حرم النحر / وهما قرة العينين في آل فلان / كنسيم الصبح في مطلع الفجر)، وتتم مصاحبة العريس في الموكب الذي تصاحبه الدفوف والألعاب الشعبية والمزمار الشعبي المعروف في الحجاز".
ويضيف "يتم في الملكة ارتداء أزياء تراثية تحكي الموروث الشعبي للمنطقة الغربية، مع حمل علب الحلويات والبواخر والفوانيس، ويسير الموكب إلى منزل أهل العروس، ويتم تقديم قصائد أيضا في مدح العروس"، مشيرا إلى أن ظاهرة وجود الجسيس من أهم تقاليد الملكة في الغربية، ويستمر الجسيس في المدح لأهل العروسين بطريقة معينة يستخدم فيها الإنشاد والموال.


 مع السلامه

توقيع أميربأخلاقي :
اخر مواضيعي
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

مواضيع جديدة في قسم قسم الثقافات المختلفه والسياحه

« - | - »


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع